التصنيفات
الأطفال الصحة

صعوبات التعلم ….الأنواع وطرق العلاج ؟

قد يعاني العديد من الأطفال في المدرسة في بعض الموضوعات أو المهارات من وقت لآخر والتي يتم تشخيصها من صعوبات التعلم.

قد يعاني العديد من الأطفال في المدرسة في بعض الموضوعات أو المهارات من وقت لآخر والتي يتم تشخيصها من صعوبات التعلم.

فمثلًا عندما يحاول الأطفال بجد ولا يزالون يعانون من مجموعة محددة من المهارات بمرور الوقت ، فقد يكون ذلك علامة على اضطراب وصعوبات التعلم.

الإصابة بصعوبات التعلم تعني أن يواجه الطفل صعوبة في مجال واحد أو أكثر من مجالات التعلم ، حتى ولو لم يؤثر ذلك على الذكاء .

للمعلمين الدور الأكبر والأهم في اكتشاف صعوبات واضطرابات التعلم عند الأطفال ،ومن ثم يأتي دور الاهل بالتعاون مع المختصين لتشخيص الحالة ومعالجتها .

من أعراض اضطرابات التعلم :

1- صعوبة التمييز بين اليمين واليسار.
2- عكس الحروف أو الكلمات أو الأرقام بعد الصف الأول أو الثاني.
3- صعوبات في التعرف على الأنماط أو فرز العناصر حسب الحجم أو الشكل.
4- صعوبة فهم واتباع التعليمات أو البقاء منظمًا.
5- صعوبة تذكر ما قيل للتو أو ما تمت قراءته للتو.
6- يفتقر إلى التنسيق عند التنقل.
7- صعوبة القيام بالمهام باليدين ، مثل الكتابة أو القص أو الرسم.
8- صعوبة فهم مفهوم الوقت.


أنواع اضطرابات التعلم :

1- عسر القراءة – صعوبة في القراءة.
2- عسر الحساب – صعوبة في الرياضيات.
3- عسر الكتابة – صعوبة في الكتابة.

قد يشعر الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم بالإحباط لأنهم لا يستطيعون إتقان موضوع ما على الرغم من محاولتهم الجادة،وفي كثير من الأحيان ينسحبون لأنهم يشعرون أنهم بلا حول ولا قوة.

يمكن أن تكون صعوبات التعلم أيضًا مصحوبة باضطرابات عاطفية أو سلوكية ، مثل اضطراب نقص الانتباه / فرط النشاط (ADHD) ، أو القلق بسبب قلة الحيلة والشعور بالعجز.

يمكنك ايضًا قراءة : اضطراب نقص الانتباه / فرط النشاط (ADHD)

يمكن أن تجعل مجموعة اضطرابات التعلم من الصعب على الطفل أن ينجح في المدرسة.

ولذلك يعد التشخيص الصحيح والمبكر لكل صعوبة أمرًا بالغ الأهمية ، حتى يتمكن الطفل من الحصول على النوع المناسب من المساعدة لكل منهما.

طرق معالجة صعوبات التعلم:

يحتاج الأطفال المصابون بصعوبات التعلم غالبًا إلى مساعدة وتعليمات إضافية مخصصة لهم.

يمكن أن تؤهل الإصابة بأحد أشكال صعوبات التعلم الطفل للحصول على خدمات التربية الخاصة في المدرسة.

تقوم المدارس عادةً بإجراء اختباراتها الخاصة لاضطرابات التعلم لمعرفة ما إذا كان الطفل بحاجة إلى التدخل والمساعدة.

إذ يلزم إجراء تقييم من قبل أخصائي الرعاية الصحية المدرسية إذا كانت هناك مخاوف أخرى بشأن سلوك الطفل أو عواطفه.

يمكن للوالدين ومقدمي الرعاية الصحية والمدرسة العمل معًا للعثور على الإحالات والعلاج المناسبين.

دور مقدمي الرعاية الصحية في معالجة صعوبات التعلم :

يمكن لمقدمي الرعاية الصحية أن يلعبوا دورًا مهمًا في التعاون مع المدارس والأهالي لمساعدة الأطفال الذين يعانون من اضطرابات التعلم أو الإعاقات الأخرى في الحصول على الخدمات الخاصة التي يحتاجونها.

أنشأت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) تقريرًا يصف الأدوار التي يمكن أن يقوم بها مقدمو الرعاية الصحية في مساعدة الأطفال ذوي الإعاقة ، بما في ذلك اضطرابات التعلم : http://pediatrics.aappublications.org/content/136/6/e1650

أولًا : تحديد الأطفال المحتاجين للتدخل المبكر أو خدمات التربية الخاصة.
ثانيًا : تبادل المعلومات ذات الصلة مع الوالدين و مختصي التربية الخاصة أو موظفي المدرسة.
ثالثًا : ترتيب لقاء مع مختصي التربية الخاصة أو موظفي المدرسة وأولياء الأمور أو الأوصياء.
رابعًا : إستخدام الملاحظات والمعلومات الأولية التي اعدها مختصي التربية الخاصة أو المعلومات المدرسية في التشخيص الطبي أو خطط العلاج.
خامسًا : العمل ضمن برامج صعوبات التعلم المدرجة في البرامج المدرسية لصحة الأطفال المدرسة أو عيادة الصحية المدرسية.
سادسًا : العمل على المستوى الإداري لتحسين أداء المدرسة حول الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

المراجع : https://www.cdc.gov/ncbddd/childdevelopment/learning-disorder.html

بواسطة shelasttrend

اكتب مقالات تهتم بتفاصيل وحياة المرأة والمجتمع والأطفال .. كما ويعرض هذا الموقع منتجات من متاجر ومواقع عالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.